الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
594
أنوار الفقاهة ( كتاب الخمس والأنفال )
روايات الباب ، مثل قوله عليه السّلام : « كل ارض لا رب لها » « 1 » وقوله عليه السّلام : « كل ارض خربة » . « 2 » وعنوان الموات كلها . « 3 » مضافا إلى التصريح بخصوص هذه العناوين في بعض روايات الباب ، كالتصريح بعنوان رؤوس الجبال وبطون الأودية في رواية حماد « 4 » ورواية محمد مسلم « 5 » وداود بن فرقد « 6 » وكالتصريح بخصوص بطون الأودية في رواية حفص « 7 » ورواية محمد مسلم « 8 » ورواية أخرى لمحمد بن مسلم . « 9 » وكالتصريح بسيف البحر في رواية علي بن أسباط . « 10 » فرع : هل هناك فرق بين ما إذا لم يكن لها مالك معروف ( سواء ملكها بالاحياء أو بغيره كالإرث وشبهه ) أو كان كذلك ؟ ففي الواقع هنا صور ثلاث : الأولى : ما لم يكن له مالك معروف ، وهذا هو القدر المتيقن من المسألة . الثاني : ما كان له مالك معروف ملكها بغير الاحياء .
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 . ( 2 ) - نفس المصدر ، الأحاديث 1 و 4 و 8 و 22 و 27 . ( 3 ) - نفس المصدر ، الحديث 17 . ( 4 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 4 . ( 5 ) - نفس المصدر ، الحديث 22 . ( 6 ) - نفس المصدر ، الحديث 32 . ( 7 ) - نفس المصدر ، الحديث 1 . ( 8 ) - نفس المصدر ، الحديث 10 . ( 9 ) - نفس المصدر ، الحديث 12 . ( 10 ) - نفس المصدر ، الحديث 5 .